مدرسة هوجورتس

مدرسة هوجورتس

 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما هى الفكرة الاساسية لمذكرة الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



14082015
مُساهمةما هى الفكرة الاساسية لمذكرة الموت

المحرك الرئيسي للقصة هو "مذكرة الموت" نفسها - دفتر أسود يحتوي على تعليمات (تعرف بـ "قواعد مذكرة الموت") في داخله. في حال إستخدامها بطريقة صحيحة يمكن لأي كان بأن يرتكب عمليات القتل من خلال معرفة اسم ووجه الضحية. وفقا لمخرج الأفلام الحية، شوسوك كانيكو، "فأن فكرة وجود أرواح تعيش في الكلمات هي مفهوم ياباني قديم... إذا بطريقة ما، هي قصة يابانية إلى حدٍ بعيد".[1]
ذكر تاكيشي أوباتا بأنه في البداية بأنه فكر فيها ككتب "شبيهة بالكتاب المقدس أو كشيء يستنتج الإنسان بشكل تلقائي إنه مذكرة موت." أضاف بأنه شَعر بأن هذا التصميم سيكون معقدً بعض الشيء، فلجأ إلى شكل آخر "يَسهل استخدامه" وهو مذكرة جامعية. قال أوباتا إنه في مرحلة لاحقة فكر في أن مفهوم مذكرة الموت قد يختلف تبعًا للزمان والمكان الذي توجد فيه؛ مثل أن تكون المذكرة في عصر اليابان القديمة في صورة لفافة وتكون في العصور الوسطى الأوروبية في شكل كتاب العهد القديم.[2]

"لا أحد يستطيع أن يقرر ما هو الصواب وما هو الخطأ، ما الحق وما الباطل. حتى إن كان هناك إله وكانت تعاليمه أمامي، سوف أتمعن فيهم جيدا وأقرر بنفسي أذا ما كانوا صوابً أم خطأ."
أوضح أوبا إنه لم يكن يضع في اعتباره فكرة محددة أراد التعبير عنها في كل أجزاء السلسلة. أضاف أيضا إنه عتدما كان لزامًا عليه أن يختار فكرة ما لتكون محورًا لسلسلته كانت "إن البشر مصيرهم إلى الفناء في نهاية الأمر وإن عودتهم إلى الحياة أمر مستحيل، لذلك فعليهم أن يستغلوا كل لحظة يعيشونها أثناء حياتهم."[3] وتابع القول بأن "لا يحق لأي بشري الحكم على أفعال الأخرين. لا يجبُ على أحد أن يلعب دور الإله". أضاف إن عبارة نير عن ماهية الصواب والخطأ في الحياة أقرب ما تكون إلى معتقداته الشخصية.
في مقالة نشرت في 2012،[4] وصف الكاتب جوليون باركا توماس مذكرة الموت بأنها متأثرة تأثيرا عميقا بالصراع بين الحرية والأمان، موضحا بأن المُثل الأخلاقية العالية يسهل إفسادها، وبأن الناس دائما سوف يبررون أعمال العنف المروعة باسم الأمان. مختتما المقال بأن "ثمن الأمان,,, هو الموت".
وصفت الكاتب في المقالة مذكرة الموت بأنها إحدى أكثر مواد الإثارة النفسية تطورا والتي صدرت بعد حادثة عملية الغازات السامة في مترو طوكيو، قائلا بأنها تلقي الضوء على ميل الإنسان للتعبير عن نفسه عبر معتقدات وأفكار "مروعة"، واصفا الآثار السلبية لتلك المعقدات على الاعضاء، على عائلاتهم، على المجتمع ككل.

قال أوبا - مؤلف السلسلة القصصية - إنه كان قد قرر عند كتابته لها أن يجعلها مثيرة ومشوقة؛ وذلك لأنه لم يكن يشعر بالرغبة في كتابة سلسلة "تعتمد على النمط التقليدي من المهارات القتالية" ولأن عدد الأعمال التي كانت قد تمت كتابتها بالفعل والتي تنتمي للنوع الأدبي الذي كان يريد أن تكون سلسلته القصصية ضمنه كان قليلاً للغاية. وقال أوبا إنه لم يقتبس مفهوم مذكرة الموت عن مصدر واحد فقط. وأوضح إنه في يوم من الأيام قد فكر في شينيجامي وفي "مسائل معينة يريد التعبير عنها".[5] وبعد نشر "أوبا" للفصل التلخيصي (فصل يعرض الملابسات الأساسية للأحداث في صورة موجزة) وهو كذلك الفصل الذي يتم من خلاله معرفة ردود أفعال الجمهور، قال إنه لم يكن يتوقع أن تتم الموافقة على نشر عمله في شكل سلسلة في مجلة تعرض القصص المصورة لأنه لم يكن يعتقد أنها من النوع الذي تقوم مجلة Jump بنشره. وقال أوبا إنه "لم يصدق الأمر" عندما علم أن عمله مذكرة الموت قد لاقى إعجابًا من الجماهير وأن أوباتا قد تمكن من تصميم عملاً فنيًا رائعًا يعبر عن ما قد ألفه.[6] وبسبب ردود الأفعال الإيجابية التي قوبلت بها سلسلة مذكرة الموت، فقد تحولت إلى سلسلة قصص يابانية مصورة.[7]
أبدع أوبا في عمل بعض الصور المصغرة لعمله التي تحتوي على حوار ومخطط للصور الفردية ولوحات تعبر عن الأحداث الرئيسية في قصته حتى يرسلها إلى أوباتا. وقد قام محرر السلسلة بمراجعة هذه الصور المصغرة وإرسالها إلى أوباتا ومعها النص المكتوب الذي لا يمكن تعديل أي شيء فيه ومخطط الصور الفردية في شكله النهائي التقريبي. أما أوباتا، فقد قام بتحديد أساليب التعبير وزوايا الكاميرا وقام بصياغة العمل الفني في شكله النهائي. ووفقًا لما قاله أوبا، فقد ركز على إيقاع الأحداث وكم الحوار الموجود في العمل، وأضاف إنه وجد صعوبة في كتابة النص بحيث لا يكون طويلاً أكثر من اللازم. وقال أوبا إنه قد حاول أن يجعل القصة مختصرة ولم تكن لديه الرغبة في الإسهاب في النص المكتوب حيث أنه يعتقد أن قراءة النص الطويل ربما تكون "أمرًا مرهقًا" ويمكن أن تؤثر سلبًا على الجو العام للأحداث وعلى حالة التشويق الذي تتميز بها السلسلة. وأوضح أوبا إنه قد قام بوضع بعض الأوصاف مثل مبنى مهجور ولكنه أعطى الفرصة لمصمم الرسومات - أوباتا - لكي يستأثر بوضع لمسته الخاصة على معظم العناصر الإبداعية في العمل خاصةً ما يتعلق منها بخلفيات الأحداث والأدوات التي يتم استخدامها لإخراج العمل في صورته النهائية.[8]
وأوضح أوبا إنه بعد أن استقر على الحبكة الدرامية لعمله، حاول - في قرارة نفسه - أن يطلق العنان لخياله لتصور الصور الفردية التي تعبر عن العمل بينما كان يتقلب في فراشه ويشرب الشاي ويتجول في أرجاء منزله. وأضاف أوبا إنه كان في حاجة إلى الشعور بالاسترخاء وهو يقوم بتخيل صور العمل الفردية. وبعد ذلك، قام برسم الصور الفردية للقصة على ورق أبيض بطريقة بسيطة للغاية. وأضاف كاتب السلسلة إنه في حالات كثيرة كانت عدد صفحات المخطط التمهيدي تتعدى الحد اللازم، وإنه كان لزامًا عليه أحيانًا أن يكتب المخطط التمهيدي "مرتين أو ثلاثة" ليقوم بتحديد الإيقاع المطلوب للأحداث والطريقة التي يتدفق بها السرد القصصي في الفصل الذي يقوم بكتابته. وأضاف أوبا إنه كان يحب أن يقوم بقراءة "فصلين أو أربعة" سابقة للفصل الذي يتناوله بعناية شديدة ليتأكد من وجود تناغم بين أجزاء عمله.
وقال أوبا أن جدوله الأسبوعي - بشكل عام - كان يتكون من خمسة أيام يقوم فيها بكتابة العمل والتفكير فيما يكتبه، ثم يستخدم قلمه الرصاص لمدة يوم واحد لوضع الحوار في المخططات التمهيدية التي قام بإعدادها. وأضاف إنه بعد هذه المرحلة كان يقوم بإرسال المخططات إلى المحرر عن طريق الفاكس. ووصف أوباتا أيضًا جدوله الأسبوعي. فقال إن تناوله للصور المصغرة والمخطط والرسم الموجود بالقلم الرصاص كان يستغرق منه مدة يوم واحد فقط حيث كان يمكن أن يضيف عليهم المزيد من اللمسات باستخدام الرصاص والحبر. وكان مساعدوه يعملون لمدة أربعة أيام في الأسبوع يعقبها يوم واحد يضيف فيه أوباتا "لمساته النهائية". وقال أوباتا إنه كان أحيانًا يحتاج "يومًا إضافيًا أو يومين" لتلوين بعض الصفحات؛ وهو أمر كان يفسد الجدول الذي وضعه لإنجاز العمل. وأضاف إنه في بعض الأحيان كان يحتاج ثلاثة أيام أو أربعة للانتهاء من أحد الفصول بينما احتاجت فصول أخرى إلى مدة شهر كامل للانتهاء منها. وأضاف أوباتا إنه استطاع الحفاظ على دقة سير جدول العمل الخاص به في الأوقات التي لم يكن يقوم فيها بعمل صفحات ملونة.[9]
ونادرًا ما التقى أوبا وأوباتا وجهًا لوجه في الفترة التي كانا يقومان فيها بعمل سلسلة القصص المصورة التي اشتركا فيها، ولكنهما بدلاً من ذلك كانا يلتقيان بالمحرر. وكانت المرة الأولى التي جمع بينهما فيها لقاء أثناء حفلة لمجموعة التحرير تمت إقامتها في شهر يناير من عام 2004. وقال أوباتا إنه بالرغم من الفضول الكبير الذي انتابه، فإنه - أثناء الفترة التي كان يقوم فيها بإعداد الصور المصغرة في كل أسبوع - لم يسأل المحرر عن تطور أحداث قصة أوبا. ولم يناقش الاثنان تفاصيل الفصول الأخيرة من العمل مع بعضهما ولكنهما استمرا في مناقشتها مع المحرر فقط. وقال أوبا إنه عندما سأل المحرر عما إذا كان أوباتا "قد أتى على ذكر أي شيء" يتعلق بالقصة والحبكة الدرامية لها، أجابه المحرر "لا، لا شيء" ثم ضحك.
وقال أوبا إن السلسلة قد انتهت بطريقة أو بأخرى بتلك الطريقة التي كان قد عقد العزم مسبقًا على أن ينهيها بها؛ فقد أمعن أوبا التفكير في مسألة تمكن إلمن هزيمة لايت ياجامي ثم موت لايت. وبدلاً من ذلك، اختار أن يستخدم النهاية التي وقعت أحداثها في Yellow Box warehouse (مخزن الصندوق الأصفر). ووفقًا لما صرح به أوبا، فقد كانت كل تفاصيل القصة مكتملة داخل عقله "منذ البداية".[7] وأراد أوبا أن يكون خط الأحداث الدرامية في سلسلته متصلاً بدلاً من أن تكون القصة عبارة عن سلسلة قصصية مكونة من حلقات منفصلة. وهكذا، كتب أوبا مذكرة الموت في شكل سلسلة قصصية تتركز حول شخصيات القصة مع وجود سلسلة من الأحداث التي تنبثق من العثور على مذكرة الموت.[10] ويوضح الدليل الإرشادي لقراءة الجزء الثالث عشر من السلسلة 13: How to Read أن الجوانب التي تنطوي على دعابة في سلسلة مذكرة الموت سببها هو "استمتاع أوبا بقراءة القصص الفكاهية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

ما هى الفكرة الاساسية لمذكرة الموت :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

ما هى الفكرة الاساسية لمذكرة الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة هوجورتس :: مكتبة هوجرتس-
انتقل الى: