مدرسة هوجورتس

مدرسة هوجورتس

 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء التالت والاخير من قصة مصاصين الدماء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



05082015
مُساهمةالجزء التالت والاخير من قصة مصاصين الدماء

اليونان[عدل]
بوجود عدة اختلافات عن مصاصي الدماء في الحقبة التاريخية لليونان عن مثيلتها في فترة العصور الوسطى، فإن كلمة "فوريكولاكس (باليونانية:βρυκόλακας = vrykolakas) تصف مصاصي الدماء العصريين والمماثلين لنظائرهم الأوروبيين، ولكن بشكل أخص يظهر مصاص دماء يسمى "كاتاخانديس" (καταχανάδες = katakhanades) في جزيرة كريت[55] والذي عرف منذ قرون وانتشر بشكل أكبر في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر مما جعل العديد من السكان يحاولون اصطياده وتطهيره من الروح الشريرة. يقوم السكان عادة بإخراج الموتى من قبورهم بعد ثلاث سنوات من بعد دفنهم، ويغلق في تابوت عند اقربائهم، يتم سكب النبيذ على الجثة حينما يقوم كاهن بقراءة عدة مقاطع من الإنجيل[56]، إذا كنت الجثة غير متعفنة يقال عنها "فوريكولاكس" ويتم تطهيرها من الروح الشريرة[57].
في الفلكلور اليوناني يتم التحول إلى مصاص الدماء في إحدى الحالات التالية: إذا تم حرمان الشخص كنسيا، عند عدم احترامه لمناسبة دينية، اقترافه جريمة عظمى أو عندما يموت وحيدا، حالات أخرى تشمل قفز قطة فوق قبر أحدهم، اكل لحم خروف قتله ذئب أو عندما يكون الشخص ملعونا من قبل مشعوذة أو ساحرة. فوريكولاكس لا يتم تمييزه عن الناس العاديين مما حيكت عنه العديد من الأساطير والقصص الشعبية[56]. تم استعمال الصلبان والخبز المقدس من الكنيسة كوسيلة للحماية من تلك الكائنات. ولتجنب تحول الموتى لمصاصي دماء يتم دق مسمار معدني عند القلب وذلك عندما يكونون في قبورهم أو يتم حرق لجثث ونثر رمادهم. بما أن الكنيسة تحرم حرق الموتى الذين تم تعميدهم كمسيحيون، فإن حرق الموتى لم يعد يستعمل كوسيلة ضد مصاصي الدماء[56].
أوروبا الغربية[عدل]
دول مثل فرنسا, إيطاليا وإسبانيا لم تكن تملك مصاصي دماء خاصة بهم, القصص المحلية هي نسخة طبق الأصل أو مقتبسة عن قصص دول منطقة البلقان وشعوب الغجر والسلاف وذلك نتيجة تبادل الثقافات وهجرة الشعوب مما أدى لنقل تلك القصص معهم وراجت خلال القرن التاسع عشر[58].

منحوتة في كاتدرائية فيكتوريا الجديدة في إسبانيا تمثل كائن شيطاني ماص للدماء.
أما في بريطانيا، كما ذكر قبلًا بأن المؤرخين الإنجليزيين والتر ماب وويليم بارفوس وثقا عدة حالات من دعاوى بوجود كائنات لا تموت وأشباح[30]، ولكن لم تظهر قصص محلية أخرى عن هذه الكائنات[31] بقية القصص هي كمثيلاتها في فرنسا وإيطاليا. بعد القرن الثامن عشر, ظهرت عدة أساطير إنجليزية مقتبسة من قصص أوروبا الشرقية ومن ألمانيا, منها قصة "مصاص الدماء من قلعة آلنويك" (بالإنجليزية:Vampire of Alnwick Castle) من القرن الثاني عشر وتحكي قصة خادمة كانت تعمل في ذلك القصر وتعود للحياة وذلك لتنتقم من جيرانها وسكان القرية وذلك عن طريق نشر وباء قاتل بينهم, ويتم القضاء عليها بحرق جثتها خارج حدود القرية[59]. وقصة أخرى "مصاص دماء دير ميلروز"[60] (بالإنجليزية: Vampire of Melrose Abbey) وتحكي قصة جثة راهب تعود للحياة وتقوم بعلاقات جنسية ويمص دماء ضحاياه, ويقضى عليه أيضا عن طريق حرق الجثة ونثر رمادها[61].
عرف في مناطق أسكتلندا كائن خرافي يسمى "باوبان سيث" (Baobhan sith‏)[62] و"ليانان شيده" (Leanan sídhe) في إيرلندا[63] ذو صفات مصاصي الدماء. في اللغة الإيرلندية عرف مصطلح (Dearg-due) ويعني حرفيا "ماص الدماء الأحمر" حيث استخدمها أدباء مثل "شريدين لي فانو (Sheridan Le Fanu) وبرام ستوكر[64]. في البرتغال عرفت "بروكسا" (بالبرتغالية:Bruxsa) والتي هي روح امرأة تتحول لطير ليلي وتهجم ضحاياها من المسافرين وتمص دمهم[65].
في ألمانيا, كائن يسمى "آلب" (بالألمانية: alp) مشابه لمصاص الدماء أو لجاثوم, له هيئة ذكرية ويقوم بتغيير مظهره وتتلبس اجساد أخرى خلال الليل[66] لكن بخلاف قصص مصاصي الدماء الأخرى, لايوجد معنى جنسي للدماء في الرؤية الألمانية له[67].
أول قضية رسمية سجلت عن مصاصي الدماء في تلك المنطقة كانت عام 1656 في مقاطعة نورنبيرغ الألمانية, حيث في إحدى القرى تم قطع رأس إحدى الجثث من قبل السكان المحليين والتي كانت تخص إحدى المزارعين, والذي اشتبه بأنها تحولت لمصاص دماء ومسؤولة عن حالات الوفاة وانتشار الأوبئة بين أبناء القرية, ولاحقا تبنيت القصة في عدة أعمال أدبية محلية[68].
في منطقة بوميرانيا بين ألمانيا وبولندا, مصاص الدماء يسمى "أوبير" (بالألمانية: upier), ويشبه مثيله في الثقافة السلافية[69]
الدول الأسكندنافية[عدل]

"ساجا دي غريتير" في رسم تخيلي من القرن السابع عشر, في الثقافة الآيسلندية.
في المثيولوجيا الإسكندنافية, الكائن الخرافي الوحيد المشابه لقصص مصاصي الدماء يسمى "دراوغر" (draugr) وهو عبارة عن جثة لا تموت وتسكن قبور الفايكنغ, ويتم قتله فقط من قبل أحد الأبطال الشعبين[70].
في الدنمارك, ذكر كائن يسمى "مارا" (mara), حيث يتحول لامرأة جميلة تغوي الرجال وبعدها تمص دمهم[71].
في أيسلندا, ذكرت قصص شعبية عن روحين تجول بين عالمي الأحياء والأموات, وتتصف بأنها معادية للجنس البشري, الأولى تسمى ساجا "دي غريتير"[72] (بالإيسلندية: Saga de Grettir) والأخرى ساجا "إيربيغيا"[73] (Saga Eyrbyggja), على الرغم من أن هذه القصص عن الروحين لها علاقة بقصص عالم الموت أكثر من كونها عن مصاصي الدماء[74].
شعب الغجر[عدل]
في ثقافة شعوب الغجر، يسمى مصاص الدماء باسم "مولو" (mullo حرفيا الميت) والذي يقوم من موته ويقوم بأفعال مشينة مشابهة لمصاصي الدماء الأوروبيين ويشرب الدماء البشرية، وعادة يقتل أحد افراد عائلته أو الشخص الذي سبب موته، ضحاياه الاخرون هم الذين لم يحضروا جنازته أو من دنس قبره أو قد حافظ على ممتلكاته عوض عن إتلافها. يعتقد أن المرأة الماصة للدم يمكن أن تعود للحياة وتعيش بشكل طبيعي، يمكن أن تتزوج من جديد لكنها سوف تتعب زوجها بمطالبها وشهواتها الجنسية[75]، ومثل باقي المعتقدات الأوروبية فإن مصاص الدماء يمكن أن يكون أبا وذريته يمكن أن تتحول لمصاصي دماء ويسمون "دامبيرس" (dhampirs) أو حتى صيادين لهم[76].
الأشخاص ذو المنظر المخيف البشع، أو يفتقدون أحد أصابعهم أو بهم عيب خلقي مما يجعله يشبه إحدى الحيوانات، يمكن أن يتحولوا لمصاصي دماء وكذلك من يموت وحده دون أن يعرف أحد بأمره[77]، في حالات تضخم جثة الميت قبل دفنه وتحولها للون الأسود[77]. وقد توسعت احتمالات التحول لمصاصي دماء لتشمل أيضا الحيوانات والمزروعات وحتى أدوات الزراعة، مثلا ثمار البطيخ اليقطين التي تركت في المنزل لوقت طويل تبدأ بالحركة أو تسيل دماء منها[78]. وفقا لأحد المؤرخين الصرب فإن الغجر المقيمين في منطقة كوسوفو أعتقدوا ان مصاصي الدماء هم غير مرئيين لمعظم الناس، يصبحون مرئيين من قبل التؤام أو فتاة مولودة يوم السبت وبشرط أن يلبسوا ثيابهم مقلوبة، ويتم حماية المنزل بالعثور على تؤام يقومون بحراسة المكان ليلا ويجب عليهم أن يهربوا في حالة تم رؤيتهم من قبل مصاصي الدماء[79]
الثقافة اليهودية[عدل]

غلاف الطبعة الأولى لكتاب "زوهار" المكتشفة في مانتوفا عام 1558, موجودة في مكتبة الكونغرس.
عرفت بعض القصص في اوساط يهود العصور الوسطى في أوروبا وخاصة تلك التي تتحدث عن تفسير "ليليث" التقليدية في تلك الحقبة[80]. كباقي مصاصي الدماء الأوروبيين، فإن ليليث تتميز بقدرتها على التحول إلى حيوانات على الأغلب قطة، وتخدع ضحاياها بإيهامهم بكونها فتاة بريئة وذو سحر وجمال لايقاوم[80]، ولكن تقوم هي وبناتها بخنق ضحاياها بدون أن تمتص دمائهم. في معتقد القبالاة ذكرت انها تملك صفات مصاصي الدماء الأوروبيين, حيث في أواخر القرن الثامن عشر عثر على مخطوطة مترجمة في إحدى مكتبات مدينة مانتوفا الهولندية عن كتاب "زوهار" (بالعبرية:זֹהַר) المقدس في ديانة القبالاة ويذكر فيه كائنين أحدهم ذكر باسم "يازاخار" (lazakhar) والأخرى أنثى "يانكيفاه" (lanekevah) والتي تشير إلى آدم وحواء وتم ذكر ليليث أيضا فيها وعدة ملائكة آخرون، وقد ذكر عدة سطور باللغة اليديشية عن حوار بين النبي إيليا وبين ليليث حيث هددت انها سوف تأتي مع مجموعة من الشياطين لتقتل الأم (حواء) وتخطف طفلها و"تشرب من دمها وتمص عظامها ولحمها" وتعترف لإليا أنها تفقد قوتها بمجرد ذكر أحدهم أسمائها الأخرى والتي تذكرهم هي في نهاية الحوار[81].
قصص يهودية أخرى تذكر مصاصي الدماء بطريقة تقليدية، في قصة تسمى "قبلة الموت"، ابنة ملك الشياطين "أشموداي" (بالعبرية: אשמדאי) تقوم بإخراج روح رجل قد خانها وذلك عن طريق قبلة مصاص دماء، قصة أخرى ذكرت في "سفر هاسيديم" (Sefer Hasidim #1465) تذكر مصاصة دماء قديمة تسمى أسدياه وتستعمل شعرها لمص دماء ضحاياها، وقصة مماثلة من الكتاب نفسه تذكر كيف يتم قتل المشعوذة بغرس وتد بصدرها لكي لاتعود لتصطاد اعدائها من جديد[82]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الجزء التالت والاخير من قصة مصاصين الدماء :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الجزء التالت والاخير من قصة مصاصين الدماء

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة هوجورتس :: مكتبة هوجرتس-
انتقل الى: